تخطٍ إلى المحتوى الرئيسي
ذكاء استباقي لشبكات الطاقة

نَبْض

NABDH

توقّع. حاكِ. امنع.

منصة ذكاء اصطناعي تتنبأ بمخاطر الشبكة الكهربائية، وتحاكي أثرها قبل حدوثها، وتقترح الإجراء الوقائي المناسب للحفاظ على استمرارية المنظومة.

252

أصل مراقَب

10

منطقة

14

بصمة عطل

56دقيقة

متوسط زمن الإنذار المبكر

مسار الخطرمباشر
بدون إجراءمع الإجراء الوقائي
بيانات عرض / محاكاة

جميع الأرقام في هذه النسخة يولّدها محرك المحاكاة داخل المنصة، وليست بيانات تشغيلية حقيقية.

المشكلة

المشكلة

أصبحت شبكات الطاقة أكثر تعقيدًا بوتيرة أسرع مما تطورت به أنظمة المراقبة.

تغيّر الطلب، والأحمال المفاجئة، وتذبذب الطاقة الشمسية والرياح، والحرارة الشديدة، وتقادم الأصول، واضطرابات الجهد والتردد — كلها تتفاعل بطرق لا تستطيع عتبة ثابتة التعبير عنها. أما المراقبة التقليدية فتعرض الحالة الراهنة وتطلق الإنذار بعد تجاوز الحد فعليًا.

  • تغيّر أنماط الطلب
  • ارتفاعات مفاجئة في الأحمال
  • تذبذب الطاقة الشمسية والرياح
  • ظروف جوية قاسية
  • تقادم الأصول وتأجيل الصيانة
  • سلاسل أحداث يصعب رصدها تقود إلى العطل

المراقبة التقليدية

مراقبة ← إنذار ← رد فعل

عند دقّ الإنذار تكون نافذة القرار قد أُغلقت غالبًا.

الحل

الحل

يجيب نَبْض عن أربعة أسئلة بدلًا من سؤال واحد.

01

ماذا يحدث الآن؟

قياسات لحظية لكل أصل مراقَب، مجمّعة في صورة وطنية واحدة.

02

ماذا سيحدث لاحقًا؟

توأم رقمي يُشغَّل للأمام دقيقة بدقيقة حتى تجاوز أول حد تشغيلي.

03

لماذا سيحدث؟

كل نقطة في درجة الخطر منسوبة إلى عامل قابل للقياس والفحص.

04

ما الذي يجب فعله؟

إجراءات وقائية محدّدة وفق الموارد المتاحة فعليًا ومقيّمة بإعادة تشغيل التوأم الرقمي.

مراقبة ← فهم ← تنبؤ ← محاكاة ← وقاية

كيف يعمل

كيف يعمل

نموذج واحد، يُقيَّم في ثلاثة أزمنة مختلفة.

السجل التاريخي والعرض المباشر والتوقع كلها الدالة نفسها لحالة الأصل والطقس والزمن. لهذا يلتقي المنحنى التاريخي بالمنحنى المباشر تمامًا، ولهذا ينتج الإجراء المحاكى رقمًا يمكن تتبّعه بدل رقم يُطلب منك تصديقه.

  1. 1

    الاستقبال

    تتدفق القياسات والطقس وحالة الأصول وسجل الصيانة إلى نموذج واحد للشبكة.

  2. 2

    التقييم

    ستة عوامل إجهاد قابلة للقياس تُدمج في درجة خطر، تُعدَّل بحالة الأصل وأثر تعطله.

  3. 3

    المطابقة

    تُقارن البصمة الحية بكل بصمات الأعطال المسجلة عبر عشرة أبعاد.

  4. 4

    الإسقاط

    يُشغَّل التوأم للأمام حتى تجاوز حد فيزيائي، فيعطي زمنًا وسببًا.

  5. 5

    الوقاية

    تُحدَّد الإجراءات المرشحة وتُحاكى وتُرتَّب وتُدمج في استراتيجية.

بصمة العطل

بصمة العطل

كل عطل سابق يترك بصمة. نَبْض يحتفظ بها ويبحث عنها.

يُختزل كل عطل مسجل إلى بصمة معيارية من عشرة أبعاد: الجهد والتردد والتحميل والحرارة ومعدل النمو وتذبذب المتجددة وعمر الأصل وتأخر الصيانة وإجهاد الأصول المجاورة والظروف الجوية. وتُختزل حالة الشبكة الحية بالطريقة نفسها، فيصبح التطابق مسافة قابلة للقياس في فضاء واحد مشترك، ويستطيع المشغل فحصه بعدًا بعدًا بدل قبول درجة مجردة.

١٠ أبعادقابل للفحص بالكاملحتمي

النمط الحالي للشبكة يطابق بصمة عطل مسجلة

حمل حراري زائد في ذروة الصيف — محول رئيسي بالرياض

انحراف الجهد
16%
انحراف التردد
0%
نسبة التحميل
56%
حرارة الأصل
82%
معدل نمو الحمل
88%
تذبذب المتجددة
6%
عمر الأصل
73%
تأخر الصيانة
76%
إجهاد الأصول المجاورة
39%
حرارة الجو
77%

آلة الزمن

آلة الزمن للطاقة

حرّك الساعة إلى الأمام وشاهد النتيجة قبل وقوعها.

يمكن تقييم التوأم الرقمي عند أي لحظة مستقبلية. تقدّم خمس دقائق أو أربعًا وعشرين ساعة، فتُعاد حوسبة الشبكة كاملة — التحميل والحرارة والجهد والخطر — عند تلك اللحظة، مع الإجراء الوقائي وبدونه.

الخط الزمني المتوقع
الآنطبيعي
+١٥ دقيقةمراقبة
+٣٠ دقيقةتحذير
+ساعةحرج

الوقاية

الوقاية بالذكاء الاصطناعي

التوصية لا تنفع إن لم تستطع التحقق منها أولًا.

يحدّد نَبْض حجم كل إجراء مرشّح وفق الموارد المتاحة فعليًا حول الأصل: القدرة الفائضة في المغذيات المجاورة، وقدرة البطاريات التي تستطيع المنطقة تشغيلها، والأحمال القابلة للتأجيل خلف نقطة الاختناق. ثم يقيس أثر كل إجراء بإعادة تشغيل التوأم الرقمي بعد تطبيقه، ويدمجها تدريجيًا في استراتيجية — لأن الإجراءات تتفاعل، وكل إجراء يغيّر قيمة الذي يليه.

لا يُنفَّذ أي إجراء قبل محاكاته.

الإجراءات الموصى بها
تحويل حمل−56
تفريغ بطاريات−36
استجابة للطلب−24
تبريد قسري−8

الإجراءات تتفاعل، والأثر المدمج مقيس لا مجموع.

الأثر

الأثر

ما الذي يستحقه الاكتشاف المبكر.

الأرقام أدناه إسقاطات من محاكاة هذه النسخة، وليست نتائج تشغيلية مقيسة.

تقليل الانقطاعات غير المخططة

اكتشاف أبكر للأعطال

تحسين استغلال الأصول

خفض تكلفة الصيانة

رفع موثوقية الشبكة

دعم دمج الطاقة المتجددة

تسريع القرار التشغيلي

المعمارية

المعمارية

مبنية لتُستبدل قطعةً قطعة، لا لتُعاد من الصفر.

طبقة المحاكاة التي تولّد القياسات في هذه النسخة تقع خلف الواجهة نفسها التي سيستخدمها تدفق SCADA أو EMS أو إنترنت الأشياء. ومحرك التقييم حتمي وقابل للاستبدال بنموذج مدرَّب. ولا شيء في الواجهة يفترض مصدر الأرقام.

01

مصادر البيانات

SCADA و EMS و DMS و AMI وإنترنت الأشياء و OPC-UA والأرصاد ونظم المعلومات الجغرافية وأنظمة الصيانة — منافذ محوّلات بعقود محددة.

02

الاستقبال

استقبال عبر REST والبث المباشر، مع تحقق وتوحيد في نموذج أصول واحد.

03

الذكاء

محرك الخطر ومطابق بصمات الأعطال والمحاكاة المستقبلية ومحرك التوصيات والتنبؤ.

04

التجربة

مركز القيادة والخريطة الوطنية وآلة الزمن والمحاكاة والتنبيهات والمساعد الذكي.

الفريق

مبني لهاكاثون الطاقة

نَبْض نموذج عملي حقيقي: قاعدة بيانات فعلية، ومحرك خطر فعلي، وتحكم فعلي بالصلاحيات، وطبقة محاكاة تنوب عن بيانات المشغّل. كل رقم على الشاشة تحسبه المنصة، وكل ما يُشتق من مدخلات محاكاة موسوم بوضوح.